التلك معدن طري يوجد في الطبقات المسطحة الناعمة للصخر، وفي الكتل المدَمَّجة. وكان العرب يستخدمونه وأطلقوا عليه كلمة طَلْق التي أخذت منها الكلمة الإنجليزية المستخدمة الآن. وهو ناعم إلى درجة أنه يمكن خدشه بظفر الإصبع، كما أنه ذو ملمس صابوني أو دهني، وصيغته الكيميائية Mg3Si4O10(OH)2 . والتلك يسمح للضوء بالنفاذ من خلاله. وعلى الرغم من هذا فهو ليس شفافًا. والتلك أبيض مائل إلى الخضرة أو بُنِّي غامق. والأستِيتِيت (الحجر الصابوني) تلك مدمج وكان يستخدم مادة للنقش في مصر القديمة والصين .

وللتلك العديد من الاستخدامات التجارية. وهو يباع في شكل ألواح أو في شكل مسحوق. وتستخدم الألواح لتبطين الأفران ومواقد التدفئة، وللعزل الكهربائي، لأن التلك ليس ناقلا جيدا للحرارة والكهرباء. ويُطحَن للحصول على مسحوق التجميل. والتلك المسحوق يُستخدم أيضًا في الكريون، والطلاء، والورق، والصابون.

والدول الرائدة في إنتاج التلك تشمل فنلندا، واليابان، والولايات المتحدة.