تأثير التلفاز على السينما والإذاعة. كانت الأفلام السينمائية والمذياع وسيلتي التسلية الرئيسيتين لملايين الأشخاص في الفترة من العشرينيات إلى الأربعينيات من القرن العشرين. وكان أناس كثيرون يذهبون إلى السينما مرة واحدة على الأقل كل أسبوع. كما كانوا يستمعون إلى الملهاة والمأساة، وبرامج التسلية الأخرى من خلال المذياع كل مساء. إلا أن انتشار التلفاز في الخمسينيات، أدى إلى انخفاض حاد في عدد مشاهدي السينما في بعض الدول. وقد تغيرت تمامًا التسلية الإذاعية بعدما أصبح التلفاز جزءًا من الحياة اليومية. وتوقف العديد من برامج التسلية الإذاعية، وأصبحت الموسيقى المسجلة هي البرنامج الرئيسي في الإذاعة.

كما عانت المجلات القومية بعد انتشار التلفاز. فقد توقفت عن الصدور بعض المجلات ذات الرواج التي كان توزيعها يبلغ عدة ملايين، بعدما حوّل المعلنون مبالغ هائلة إلى التلفاز.