متلازمة تلف الحويصلات الهوائية،. متلازمة تلف الحويصلات الهوائية، أو متلازمة الضائقة التنفسية، حالة مرضية رئوية، تؤ ثر في الأطفال غير مكتملي النمو. وهم الذين يولدون قبل نهاية الشهر التاسع من الحمل. ويرتبط المرض بنقص نمو الرئتين لدى هؤلاء الأطفال. وما يحدث هو أن الأسناخ (الحويصلات الهوائية)، تتلف ممّا يُسبِّب سرعة التنفس، وتؤدي في حالات كثيرة إلى الاختناق. ويُعَدُّ هذا المرض سببًا رئيسيًا في وفاة الأطفال غير مكتملي النمو. ونادرًا ما يصيب الأطفال الذين يولدون بعد الشهر التاسع من الحمل.

يواجه الطفل المصاب صعوبة في التنفس بعد الولادة مباشرة. وتحتاج الرئتان غير المكتملتين إلى مادة تسمى الفعال السطحي الرئوي. والتي تمنع تَلَف الحويصلات الهوائية. وعادة ما توفر المستشفيات في قسم العناية المركزة أجهزة تنفس صناعية، وحاضنات ذات حرارة عالية، لمعالجة ضحايا هذا المرض. وهذه المعالجة تساعد على إنقاذ حياة العديد من الأطفال الذين يولدون بهذه العِلَّة، حتى يكتمل نمو الرئتين لديهم بشكل كاف، لإنتاج الفعال السطحي الرئوي. يحتاج هذا النمو إلى أربعة أيامٍِ أو خمسة في معظم الحالات، ولكنه يستغرق أحيانًا عدة أسابيع. ومعظم الأطفال الذين يُشْفَون من هذا المرض، لا يواجهون مشكلات فيما بعد. ويأمل العلماء في تطوير فعّالات سطحية اصطناعية، بحيث تعطى للأطفال مباشرة بعد الولادة لمنع إصابتهم بالمرض.

وقد اكتشف الأطباء في أوائل السبعينيات، طريقة لتحديد حاجة رئتي الطفل إلى تلك المادة. وبذلك يُمكن للطبيب أن يحاول تأخير عملية الولادة للطفل غير المكتمل حتى تنمو رئتاه بشكلٍ كافٍ. وإذا لم يكن بالإمكان تأخير عملية الولادة، فإن الطبيب يقوم بإعطاء الأم هورمونًا صناعيًا؛ يساعد في نمو رئتي الجنين بشكل سريع.

وقديمًا كان هذا المرض يُعرف باسم مرض الغشاء الزجاجي، وذلك لاكتشاف مادة زجاجية، تسمى هيالين في رئات الأطفال المتوفَّيْن نتيجة لإصابتهم بالمرض.