أنواع التلسكوبات اللاسلكية. في معظم التلسكوبات اللاسلكية هناك محركات تدير العاكسة نحو أي مصدر للموجات اللاسلكية في السماء. وأكبر طبق متحرك يصل قطره إلى10IMGم. ويمكن للفلكيين أن يستعملوا طبقًا ثابتًا كبيرًا لدراسة الإشارات اللاسلكية الصادرة من جرم ضئيل الضوء. وأكبر تلسكوب لاسلكي في العالم إنما هو طبق ثابت مركب في واد بالقرب من أريسيبو في بورتوريكو. ويبلغ طول قطر الطبق 305م. ويستعمل في أغلب الأحيان لتحديد مكان المنبضات وقياسها.

ينتج الفلكيون صورًا لاسلكية دقيقة إلى أبعد حد، وذلك بضم إشارات من عدد كبير من الأطباق اللاسلكية المنتشرة على مسافات بعيدة. وفي محطة مركزية تجمع الحواسيب الإشارات اللاسلكية إلكترونيًا من عدة مواقع مختلفة مع إدخال فترات التأخير في الوقت بين الإشارات من الأطباق المختلفة. هذه التأخيرات تجعل الإشارات من موجة لاسلكية تأتي معًا في نفس الوقت، ويقوي بعضها بعضا تمامًا كما تتركز موجة ضوئية في البؤرة بوساطة عدسة أو مرآة. وتسمى التلسكوبات اللاسلكية التي تتجمع ويتصل بعضها ببعض بهذه الطريقة مقياس التداخل اللاسلكي. وكلما كانت المسافة بين التلسكوبات أطول كانت نتيجة مقياس التداخل أحسن، ويستعمل الفلكيون مقياس التداخل لإعداد خرائط لاسلكية للسماء.

يسمّى أقوى مقياس تداخل لاسلكي الصف الكبير جدًًا. (v l a)، وقد ركب هذا في سهل مرتفع بالقرب من سكّورو، بنيو مكسيكو بالولايات المتحدة الأمريكية. وفي هذا السهل 27 طبقًا قطر كل منها 25م. وهناك مقياس تداخل آخر مهم، اسمه صف خط القاعدة الطويل جدًا (v l b a )، وقد تم الفراغ من إعداده في عام 1993م. ويتكون هذا النظام من عشر عاكسات وضعت عبر الولايات المتحدة من هاواي إلى فيرجن آيلاندز. ويتوقع العلماء أن يزودهم هذا النظام بأدق الصور اللاسلكية التي أنتجت حتى الآن.