تكْساس ولاية في الجنوب الغربي للولايات المتحدة الأمريكية. مساحتها 691,201كم² وهي بذلك تأتي في المرتبة الثانية بعد أَلاسْكا، ولا يفوقها في عدد السكان إلا كاليفورنيا ونيويورك، فسكانها حوالي 20,851,820 نسمة. عاصمتها أُوستن (656,562 نسمة) وأكبر مدنها هيوستن (1,953,631 نسمة)، ودالاس (1,188,580 نسمة)، وسان أنطونيو (1,144,646 نسمة)، وألباسُو (563,662 نسمة).


السطح والمناخ. تنقسم ولاية تكساس إلى خمسة أقاليم طبيعية، أولها سهل الخليج الساحلي، وهو إقليم مداري تزرع فيه الفواكه والخضراوات والقطن والحبوب. وثانيها سهول البراري التي تقع غرب إقليم الغابات على الساحل وهي منطقة شبه جبلية. وثالثها إقليم السهول الجبلية حيث يزيد ارتفاعها كلما اتجهنا نحو الغرب وهي منطقة زراعية وتعرف بسهول رولنج. رابعها إقليم السهول الكبرى ويقع إلى الغرب من سهول البراري، ويمتد شمالاً نحو كندا. الإقليم الخامس إقليم الأحواض والجبال في أقصى غرب الولاية، وهو منطقة شبه جافة تصلح لرعي الأبقار.

أكبر الأنهار في المنطقة نهر ريُو جْراندي الذي يشكل الحدود الغربية للولاية، كما يوجد بالمنطقة العديد من الأودية الموسمية والبحيرات الطبيعية والصناعية التي تستخدم لأغراض الطاقة الكهربائية والري وتخزين المياه.


الاقتصاد. تشتهر تكساس بإنتاج النفط والغاز الطبيعي، وأكبر مخزونها يوجد في الحوض البرمي في الغرب، وأيضًا على السهل الساحلي وفي الشمال الشرقي. وصناعة البترول تستخدم حوالي ثلاثة أرباع القوى العاملة، والبقية تعمل في مجالات الخدمات، مثل التعليم والصحة والمواصلات والمصارف. تكساس منطقة زراعية تنتج القطن والحبوب وتكثر بها مراعي الأبقار.


نبذة تاريخية. قبل دخول الأوروبيين كان هناك نحو 30,000 هندي أحمر في موقع مدينة تكساس الحالية. ثم احتلت أسبانيا المنطقة في عام 1731م. وعند انفصال المكسيك عن أسبانيا عام 1821م أصبحت تكساس تابعة لإمبراطورية المكسيك. وفي العام نفسه بدأ استقرار الأمريكيين تحت قيادة ستيفن أُوستن. وعندما بدأت أعدادهم في التزايد، دخلوا في حرب مع المكسيكيين حتى نالوا استقلالهم عام 1836م بقيادة سام هيوستن. بعدها أصبحت تكساس جمهورية مستقلة لمدة عشرة أعوام، ثم صارت ولاية أمريكية عام 1845م، ولكن المنطقة تطورت نتيجة لرعي الأبقار واكتشاف النفط عام 1901م.