التكافؤ في الفيزياء، يتعلق بالتماثل بين الحدث وانعكاسه على المرآة. وفكرة التكافؤ أداة مفيدة في حساب ميكانيكا الكم. ويقول علماء الفيزياء إن التكافؤ يكون باقيًا أو محفوظًا على ما هو عليه إذا كان الحدث وخياله في المرآة يتوافقان مع قوانين الطبيعة. وفي هذه الحالة، لا يستطيع المشاهد إدراك الفرق بين الأصل والخيال. وتنطبق نفس القوانين على الأصل والخيال، ولذا فهي لا تضع في يد المشاهد مفتاحًا للتفرقة بينهما. ويكون التكافؤ باقيًا في كل العمليات الآلية والأجهزة الكهربائية.

اعتقد علماء الطبيعة فيما مضى أن بقاء أو حفظ التكافؤ طبيعي، وينطبق على كل الأحداث. ولكن اثنين من العلماء الصينيين ، هما تسونج داو لي، وشين نينج يانج، أجريا عددًا من التجارب أثبتت خلاف ذلك. فقد دلت تجاربهما على أن التكافؤ لا يكون باقيًا في الحدث النووي الذي يسمى التفاعل الضعيف، ومثال ذلك عملية ابتعاث إلكترون بوساطة نواة مشعة.

وقد أجريت أول تجربة لذلك في المعهد الوطني للمقاييس بالولايات المتحدة، بوساطة سي. أس. وو. من جامعة كولومبيا، بمدينة نيويورك، وكل من إي. أمبلر، و آر. دبليو. هيوارد، ودي. دي. هوبز، و آر. بي. هدسون من المعهد، والذين استخدموا ذرات الكوبالت -60 المشعة. وقد دلت تجاربهم على أن بقاء التكافؤ ليس قانونًا طبيعيًا عامًا.