طب تقويم العظام أو تجييرها مجال يختص بمعالجة الجهاز العضلي الهيكلي في الجسم، إذ يقوم بمهام علاجه على أساس أن جميع أجهزة الجسم مترابطة فيما بينها. والمرض الذي يصيب أحد أجزاء الجسم يؤثر في الأجزاء الأخرى ولذا ينبغي أن يُعالج الإنسان ـ عموما ـ بالمعالجة الوقائية. ويؤكد طب تقويم العظام على أهمية الجهاز العضلي الهيكلي.

ويتألف هذا الجهاز من العضلات والعظام والأوتار والأربطة التي تصل بينها.

ويندرج تحت اسم طب تقويم العظام جميع جوانب الطب، وتشمل مختلف الاختصاصات الطبية. حيث يستخدم مقومو العظام جميع خطوات الطب الحديث، الطبية والجراحية والتحصينية والصيدلانية والنفسية والصحية.

يشكل الجهاز العضلي الهيكلي 60% من وزن الجسم. ولما كان هذا الجهاز كبيرًا جدًا، فإن طب التقويم له علاقات متشابكة ومهمة جدًا بأجهزة الجسم الأخرى. وقد يتأثر الجهاز العضلي الهيكلي بالعديد من الأمراض الباطنية، وهو بدوره يمكن أن يزيد من الإصابة في أجهزة البدن الأخرى، بما في ذلك الجهاز الدوري والجهاز العصبي. وأطباء التقويم مدربون على استخدام جهاز تقويم العظام يدويا كأداة للتشخيص والمعالجة، عندما يكون ذلك ملائمًا. مثل هذه المعالجة التقويمية اليدوية هي بوضوح أسلوب لعلاج الصحة والمرض من مدخل تقويم العظام.


نبذة تاريخية. مؤسس طب تقويم العظام هو أندرو تيلور ستل، وهو أمريكي مارس مهنة الطب. لقد أعلن ستيل المبادئ الأساسية لنظام تقويم العظام في عام 1874م. وفي عام 1892م نظم أول كلية لتقويم العظام، أقيمت في مدينة كيركسفيل، بولاية مونتانا الأمريكية.