التقويم الجريجوري. يستعمل معظم الناس التقويم الجريجوري الذي وضعه البابا جريجوري الثالث عشر في ثمانينيات القرن السادس عشر. يتكوَّن التقويم من 12 شهرًا، منها 11 شهرًا تتراوح أيامها بين 30 و 31 يومًا. أماشهر فبراير ففيه 28 يومًا في العادة. ويُصبحُ 29 يومًا مرة واحدة كل أربع سنوات. وتدعى مثل هذه السنة السنة الكبيسة في مقابل السنة البسيطة التي يكون فيها شهر فبراير 28 يومًا. وعلى أي حال، فإن هذا التقويم ليس دقيقًا بما فيه الكفاية، ذلك أنه لابد من حذف اليوم الزائد في فبراير في الأرقام الدالة على القرون ولاتقبل القسمة على 40IMG بدون باق، مثل 170IMG أو 180IMG أو 190IMG. كما أنه لابد من الإبقاء عليه في تلك السنة في القرون التي تقبل القسمة على 40IMG مثل 160IMG و2000.

وفي عام 1972م، ابتكر نظام الثانية الكبيسة لحفظ التقويم. لقد أُعطيت الثانيةُ تعريفًا ذريًا جديدًا عام 1958م. ونتج عن هذا التعريف الجديد اختلاف في عدد الثواني من سنة إلى أُخرى، وذلك بسبب عدم الانتظام في سرعة دوران الأرض حول نفسها. ومن ثم، أصبح من الضروري أحيانًا أن تُضاف أو تحذف الثانيةُ الكبيسة للمحافظة على الزمن الذي تشير إليه الساعات بما يتفق مع الزمن المرتكز على الرصد الفلكي.

يرتكز التقويم الميلادي على السنة التي وُلد فيها المسيح عيسى بن مريم عليه السلام. ويتم تمييز التواريخ السابقة على هذه السنة بالرمز (ق.م) ويعني قبل الميلاد. أما التواريخ اللاحقة لتلك السنة فتكون متبوعة بالرمز (م) ويعني ميلادية.