التقليم أو التشذيب قطع أجزاء من النبات، مثل الفروع والأغصان والبراعم أو الجذور. والتقليم يساعد النبات على استعادة حالته الطبيعية بعد تعرضه للاهتزاز، ويحافظ على شكل وجمال نباتات الزينة، وهو يساعد أيضًا على تحسين كمية ونوعية الثمر.

وتقلم الأشجار والشجيرات المنقولة حتى لا تفقد الماء عن طريق أوراقها. ويزال عادة حوالي ثلث مساحة الجزء المورق، وقد تزال فروع بأكملها أوالثلث الأعلى من كل فرع.

وينبغي ألا يقلم أعلى أشجار الظل، فمثل هذا التقليم يقضي على شكل الشجرة. وعادة لاتقلم أشجار التنوب والصنوبريات، والأشجار دائمة الخضرة المماثلة، فهي تنمو طبيعيًا لتتخذ أشكالها المميزة.

يزيل البستانيون السيقان الضعيفة من الشجيرات على مستوى الأرض، وتزال أيضًا الفروع المريضة والمكسورة. ويقلم الناس الشجيرات التي تزهر مبكرًا في الربيع مثل الليْلَك، وذلك بعد إزهارها مباشرة، ويقلمون الشجيرات التي تزهر في الصيف، مثل ورد الشاي في الربيع. ويقص البستانيون السياجات لزيادة كثافة نموها المتماسك حتى يكون السياج في الشكل المطلوب.

يُعنى مزارعو الفواكه بتقليم أشجارهم. فعندما يقطعون الأجزاء غير المرغوب فيها، فإنهم يجعلون الأشجار قصيرة والجزء الأعلى منها مكشوفًا. ويتيح مثل هذا التقليم وصول الضوء إلى كل أجزاء الشجرة ويسهل رش الأشجار وقطف الثمار الناضجة. وتقلم الأشجار حتى تكون هناك مسافات بين الفروع، وتكون الفروع نفسها أقل تعرضًا للكسر عندما تتدلى منها الثمار. يبدأ تشذيب أشجار الفاكهة حينما تنقل إلى الحقل من المشتل، ففي ذلك الوقت، يقوم البستاني بتقليمها إلى ارتفاع حوالي .90سم، وهذا التقليم يبعث على نمو الفروع. وفي السنة التالية، يختار البستاني أقوى وأجود الأغصان لتبقى في الشجرة، ويقطع الأخرى. وتحتاج أشجار الفواكه في أولى سنواتها لقليل من التقليم. وتقلم الأشجار القديمة عادة بكثرة لزيادة حيويتها وإنتاجها.