التغذية الحيوية المرتدة في علم الطب وعلم النفس . تُستخدم التغذية الحيوية المرتدة لمعالجة العديد من الأمراض. ويمكن لمرضى القلب أن يتدربوا على استعمال التغذية الحيوية المرتدة للسيطرة على ضربات القلب غير المنتظمة الخطيرة. ويستعمل مرضى آخرون التغذية الحيوية المرتدة للسيطرة على ارتفاع ضغط الدم وداء الشقيقة وصداع التوتر، وتشنجات العضلات. ويمكن للناس أيضًا أن يسيطروا على القلق باستعمال التغذية الحيوية المرتدة لتنظيم الموجات الدماغية. وقد أدرك الأطباء منذ فترة أن العديد من الاضطرابات الجسمانية مرتبطة بالصحة النفسية للشخص. ويتضمن مثل هذه الأمراض النفسية البدنية؛ ارتفاع ضغط الدم والربو الشعبي، والقرحة الهضمية. وقد وفرت دراسة التغذية الحيوية المرتدة فهمًا جديدًا لكيفية تأثير حالة العقل في أجهزة الجسم المختلفة.

واعتقد معظم علماء النفس، فيما مضى، أن الأعضاء الداخلية يمكن أن تُعلَّم استجابات جديدة فقط من خلال نوع بسيط من التلقين يدعى التكيف التقليدي. ولكن التغذية الحيوية المرتدة قد أظهرت أن استجابة الأعضاء الداخلية يمكن أن تُعَلَّم بواسطة التكيف الآلي وهو أكثر أنواع التعلُّم تقدمًا. وقد حفز هذا التطور العلماء للبحث أكثر في كيفية تعلّم الإنسان. لتوضيح التكيف الآلي والتقليدي