التعويضات تعني قانونًا مقدار المال الذي تأمر المحكمة شخصًا ما بتأديته لشخص آخر تَسبَّب في انتهاك حقوقه، أو خرق عقدًا معه. وحتى يتم أداء التعويضات، يجب على المدعي أن يثبت أنه كان ضحية خسارة أو حيف بسبب خطأ ارتكبه ذلك الشخص، أو إهماله أو خرقه لعقد.
من أشهر أنواع التعويضات : المعادلة والعامة والاسمية والتأديبية. وتُعرف التعويضات المعادلة كذلك بالتعويضات الخاصة، ويتم تعويضها في حالة وقوع ضرر فعلي، كدفع ثمن إصلاح سيارة وقع لها ضرر بسبب حادثة سير. وتكون التعويضات في غالب الأحيان معادلة. وتقدر التعويضات العامة عن طريق وجود علامات أذى وقع بسببها معاناة. ويتم الحُكْم فيها في حالة وقوع ضرر شخصي، وفي حالتي الطعن والقذف الشفوي، وهما اللتان يكون من الصعب فيهما أن يُتبين كيف أن سمعة شخص ما، قد تم النيل منها من طرف شخص آخر في حالة استعماله لبيانات خاطئة. أما التعويضات الاسمية، فهي تعويضات رمزية صغيرة تُقدم في الحالات التي يتعرض فيها شخص لانتهاك حقوقه، ولكن دون أن يُصاب بأذى. وتتم تسوية الحالات التي يقع فيها صراع على مبدأ بهذه الطريقة.

أما التعويضات التأديبية، فهي في الواقع غرامة تفرض على المعتدي، وهي تُؤدَّى بالإضافة إلى التعويضات الأخرى حين يُلحق المعتدي ضررًا بشخص عن قصد.

وهناك قواعد معقدة في القانون، تتعلق بكيفية قياس التعويضات على أساس الحالات المحكوم فيها سابقًا. وتتغير التعويضات حسب الحالات، وتبعًا لاختلاف الظروف، وقد تتضمن التعويضات عناصر يصعب قياسها بالمال كالألم والمُعاناة.