الدراما التعبيرية. أثرت المدرسة التعبيرية على الأدب وخاصة على الدراما، وكان الكتاب التعبيريون متأثرين بشدة بالأشكال الدرامية وطرق المسرح الفنية التي أشاعها أوجست ستريندبيرج السويدي.

تطورت الدراما التعبيرية أولاً بوصفها حركة في ألمانيا. وانتشر تأثيرها، ووصل قمته بعد الحرب العالمية الأولى في مسرحيات الكتاب المسرحيين مثل إرنست تولر، وفرانك، وديكند، وجورج كايسر، وجوزيف، وكاريل كابك. أما في الولايات المتحدة، فإن مسرحيات إلْمر رايس، ويوجين أونيل وآخرين قد تأثرت بالتعبيرية.

يميل الأشخاص في الدراما الانطباعية إلى أن يكونوا منحصري التفكير يمثلون أفكارًا واتجاهات مفردة. وهم يوضعون في مواقف تكون فيها أهداف العالم الخارجي مشوهة للكشف عن العقول المعذبة للشخصيات أو الكتَّاب. وقد حقق كتاب المسرحيات هذه التأثيرات بالأوضاع الرمزية، والإضاءة الغريبة. وبالتمثيل غير الواقعي.

إن الدراما الانطباعية غالبًا ما كانت تعرض تأثير علم النفس الحديث بأن تعكس الإحباطات الداخلية للكاتب المسرحي. وقد أظهرت كثير من المسرحيات شخصيات في قبضة الخوف والعواطف العنيفة الأخرى. وقد انتقد بعض كتاب المسرحيات المتأثرين بفلسفة كارل ماركس الشرور التي رأوها في المجتمع. يمكن أن يُرى تأثير التعبيرية أيضًا في المؤلفات الخيالية التي كتبها المؤلف الألماني التشيكي فرانز كافكا، وفي بعض الشعر الألماني الذي كُتب في أوائل القرن العشرين. ولو أن التعبيرية لم تعد حركة محددة، فإن أهدافها وطرقها ما زالت موجودة في كثير من الدراما والفن المعاصرين.