التعاونيات العمالية. هي مصانع أو مؤسسات صناعية أخرى يملكها العاملون فيها وتعود إليهم نسبة من أرباحها. وقد حقق هذا النوع من التعاونيات نجاحًا ملحوظًا في فرنسا وأسبانيا، وإيطاليا منذ بداية السبعينيات من القرن العشرين الميلادي. وقد أُنشئت حديثًا مثل هذه التعاونيات العمالية في أستراليا والمملكة المتحدة.

ويعتبر كثير من الناس التعاونيات منزلة وسطًا بين الرأسمالية البحتة التي يملك الأفراد فيها وسائل الإنتاج ومؤسساته، والاشتراكية التي تملك الحكومة فيها وسائل الإنتاج ومؤسساته.

وفي السويد مثلاً حيث توجد الملكية الفردية والملكية العامة تسمّى التعاونيات المنزلة الوسط. وعلاوة على ماذكر من الدول، فإن هذه التعاونيات تنتشر في دول أخرى كفنلندا وفرنسا، وأيسلندا، وإيطاليا، وسويسرا، والمملكة المتحدة.

وفي الاتحاد السوفييتي (سابقًا) عدد كبير من التعاونيات التي يعود نصيب من أرباحها على أعضائها.

وحتى نهاية الثمانينيات من القرن العشرين كانت تلك التعاونيات تحت السيطرة الحكومية، إلى أن سُمح أخيرًا لمثل هذه التعاونيات أن تنتقل ملكيتها وإدارتها إلى أعضائها.