فلسطين 2

فلسطين من سنين
قلبك يبكى حزين
امام العيان
ومن زمان
وراعى حقوق الانسان
لا يلين
وبمواجعك وفواجعك
يستهين
يرجع من الميدان
بعد حصد العيدان
الصبايا والفتيان
وخلط الدم بالطين
فقط يغمض العين
ويمسح اثار الدم
من على البندق
ومن على السكين
ويغمدها للحظه
فقط او للحظتين
ريثما يمصمص الشفتين
ويستعمل قرشة الاسنان
وياكل لقمة او لقمتين
ويدخن سيجارة دخان
ثم يغاود الكرة كرتين
فى حصد بقايا العيدان
من الصبايا والفتيان
ولما يرتفع الصريخ
وبرتفع العويل
من كثرة الضرب
ومن كثرة التقتيل
وتمتلئ الارض بالغضب
وتحمر اوداج المسؤلين
من الغرب ومن العرب
وتتوالى قرارات الادانة
والشجب والصخب
يجتمع مجلس الامن
ويستاذن الراعى
فى ارسال المساعى
للمعاينه وجبر الخواطر
وللامانه تنتهى المساعى
بالنسبه لقرار الادانه
توصى بانه لاداعى

وفرضا لوتابى اعضاء الامم
عن النظر فى مراة الصنم
والتى لاتظهر الا اياه
واجتهد المجلس كالناطور
لاصدار القرار المحظور
احاله صاحب المراه
الى حيث منتهاه
فى دورة المياه
ااذ كيف تدين يسراه يمناه
اوكيف تقيد يداه بيداه

مجلس الامن ماخور
يدار خلف الناس
مثل صالة القمار
الكاس فيها وناس
او كالعاب الورق
فى لاس فيجاس
كل الورق دولار
وكل دولار اس
واحنا ورقنا ترفل
تحت القدم ينداس
امتى يبقى لنا ورق
كله من الاس
وفى ايدينا مدفع
وفى ايدينا فاس
ترحب بنا الناس
وخدنا ينباس
ورغم حزن السنين
واستهانت العالم بفلسطين
الا ان ابنها بجنين
وابنها فى القطاع
بيرد على المعتدى
الصاع بيرده صاع
وغدا سيسترد ما ضاع
وما سلب ومااغتصب
والا فان الشرق
للاسف قد ينشطب
وتبقى فلسطين لملايين السنين
فى الواقع والقلوب والكتب
كلماتى وبقلمى
محمد جادالله محمد الفحل