مولاي المعظم...
قلتها لي حكمه العشق في الشرايين والعشرة منزلها العظم
اهي صدفه عاشرتك لسنيين في الخيال والحلم
واسردت الرجل يحتاج للحنين وهي بعد ثلاثين للأمان المحتم
وغبت عنك مرتين في سمره اليدين وبقيت بعدها في سقم
لا الحنان ولا الامان مبتغاي الاثنتين يكفيني ارى ثغرك مبتسم
واسمع صوتك الشجي فكل قطره تنطقها حكم
من رجال لو تزوجت عشرين فيك الهوى ماكان من الوهم
الحب مره في القلب جمره لنار كانت النظره بعذب كلامك اختتم

انا كم احتاج لبحر قريب...أخبره إن في طيبة قلبي العله...,أمره عند الشروق وعند المغيب ...وأخط على رماله كم الطيبون قله....وكم غدر بي صديق وحبيب....وكم الاقربون اصبحو مئه مله...وأشكو له اني عن الناس غريب...ولكن الشكوة لغير الله مذله....


عربي الملامح....كان على يمينه السلاح...
يناظر صمتا من نافذته الخيل الملاح....
وتأملته وقتا وعنه ناظري ما انزاح
عربي
الرجوله....في كلامه وحنكته لاح..
.ملوكي الجلسة..عبادته حبا من المباح.
...ملائكي البسمة
يرتشف القهوه ... وغرقي في فنجانه باح
.... شموخي المشيه
..علق قلبي عشقا وجراح