قُلْ للفتاةِ


قُلْ للفتاةِ
كلُّ زهرٍ نشتَرِيهِ
مِن أغاديرِ الهوى
سوف يغدو بحر خمرٍ
من عبيري
ذاتَ يومٍ
قدْ منحْتِ
نَبضَ دفءٍ للولِيدِ
وانْتَهينا في شروحٍ عن قصيدٍ
للمُشَادينَ الحياة
بين نورٍ مُستعيرٍ رنّةَ العيدانِ رانيْ
والمساكينَ الّذينَ
ذابوا
في رونقٍ من باهرِ الضّوءِ المُراقِ
عند أُنثى مجدُها راحَ المنادي
يكتمُ الصبحَ الحبيبَ في صلاتي
وانْتسابي
يفتحُ المندوهَ من ليلِ السّرابِ
شاكياً همسَ المواعيدِ الغيابِ
قالَ للمنذورِ فينا
غرّدي طيراً جميلا
غيّري لفظ المعاني
بدّلي مكنونَ إسمي
واسْتَبيني
ها هنا وكرُ العصافيرِ الخميلِ
ها هنا قد راقنا شِعراً طويلا
قد قرأنا نبضَ ريشٍ من حناني
فاذْكُريني
إذ يغنّي عندليبي فوق رفٍّ من غيومي
فانْظُريني
للمُنادي فجرهُ بضّاً رحيما
والمُعاني وحدهُ وجداً سقيما
واعْشَقيني
لا تلُومي مُقلتي إن عانَقَتكِ
فالهوى روحُ السقيمِ
ينتشي عمراً طويلا
إن بدا في شُرفةِ الحاكي ظنوني
واشْتَهيني
نجْمةً فوق الجبينِ



د. السيد عبد الله سالم
المنوفية – مصر