صادف اليوم ( 23 / 2 ) ذكرى مجيئى لتلك الحياة منذ سنوات عدة .. أو ما تسمونه أنتم بعيد الميلاد
و الغريب أن الناس قد ألفوا تبادل التهنئة فى مثل هذه الذكرى دون أن ينتبهوا إلى مرارة الإحتفاء بها .
االذى أعرفه و مؤمنة به .. أنه من المنطق إعلان الفرحة بمرور الأعوام الأولى للمولود .. و أنا مع الأسرة التى توقد الشموع بعدد سنوات الطفل .. و أؤيد تناول االجاتوهات و التقاط الصور التذكارية للمحتفى به .. و أعطيهم السماحة فى سماع الأغنية الشهيرة ( Happy Birth ) . لكن هل تنطبق هذه العادات على من بلغ من العمر أرذله ؟؟؟
قد يكون من المعقول الإحتفال بذكرى الميلاد حتى السادسة عشر من العمر .. و لكن هل من المنطق أن يطفئ أحدنا عشرون شمعة مثلاً ؟؟
هل من المعقول أن يحتفل أحدنا بضياع عام كامل من عمره دون أن يدرى ما كان فيه ؟
هل من المنطق السوى أن نفرح بدنــوّنا من الموت سنة كاملة حيث ينتظرنا دون أن يتأخر هو أيضاً سنة أخرى ؟
هل من الــ ( العقلانية ) أن نقترض كى نبتاع الشموع و الحلوى و الكاميرا و ربما الملابس الجديدة كى نحتفل بيوم ليس له مرجعية فى ديننا الحنيف ؟
أأعلم تماماً أن من يحتفلون بمثل هذا اليوم عندهم .. لا يخطر ببالهم ما يقرأون الأن .. فهل بعد اليوم .. سيحتفلون
؟