نحاصرنا المشكلات من جميع النواحى
ليس فى مصر فقط ، ولكن فى جميغ بلادنا العربية
ولا يمكن ابدا ان نتغافل عما يحدث من مشكلات خارجية هى بالفعل بمثابة جزء لا يتجزأ من همومنا ومشكلاتنا، لا سيما تلك المشكلة الكبرى التى تهدد المسجد الأقصى ثانى القبلتين وثالث الحرمين

يجدد المتشددون من الليكوديين ما بين الفينة والفينة باقتحام ذلك المسجد العريق وهدمه بغرض بناء كنيس لليهود بدلا منه كما فعلوا من قبل بالمسجد الإبراهيمى أمام العالم أجمع وعلى أعين ومرأى ومسمع كافة حكام العالم الاسلامى لا سيما العرب منهم دون أن يتحرك لأى منهم ساكن وكأن شيئا لم يكن طالما أن مادة الغراء السحرية لا تزال سارية المفعول فى لصق أجسادهم بكراسيهم

هل تتذكرون مذبحة الحرم الإبراهيمى فى 25/2/1994 حين قام المستوطن باروخ جولدشتاين باقتحام المسجدالابراهيمى خلال الركعة الثانية من صلاة الفجر وأطلق النار والقنابل وقتل 29 فلسطينياوجرح العشرات ، لتندلع مواجهات خارج المكان سقط فيها نحو 30 شهيدا، وتبع ذلك قرار لجنة التحقيق بتقسيم المسجد وتحويل الجزء الأكبر منه إلى كنيس ؟

هل تتذكرون ماذا فعل حكامنا وقتها ؟
بالطبع لا تتذكرون
والسبب معلوم
فلم يفعلوا شيئا حتى نتذكره

فهل مادة الغراء أو المادة الصمغية لا تزال سارية المفعول ؟
أم بدأ العطب ينالها ويفسدها ؟

يا من جلستم على كراسيكم تحكمون شعوبا سلبتموها ارادة اختياركم بحرية وديمقراطية
اعلموا جيدا أن الحفاظ على المسجدالأقصى هو جزء لا يتجزأ من الحفاظ على عروشكم
فإن سقط الأقصى فأبشروا بسقوط عروشكم
وإن أبقيتم الأقصى فستبقى عروشكم

وهكذا

سقوط بسقوط
وبقاء ببقاء