يكفيني أمام حسنكن النظر
فالنار تدفيني لكن في ملامستها كل الضرر
يغرينني ثلاثا
مرة بمقلتين ترميان بشرر من سقر
و ثانية بفم على بساط من حرير و صفين من لؤلؤ تستر
و أخرى بخدين هما لي الشمس و القمر
فهنيئا لك يا خلخالا من شدة الفرح انصهر
اختار الحسن لحدا على الرسغ انتحر
يكفيني أمام حسنكن النظر
وكيف لي أن أتطاول على أمر الأله و هو يعلم السر و ما ظهر
فاتقين الله فأنني
منذ عرفتكن و أنا موقوف على خطر