سلاح الخيَّالة وحدة من الجنود تحارب على ظهر الخيل. شُكِّلت هذه القوات الواسعة النطاق الضاربة السريعة جزءآً مهمًا في العديد من الجيوش في العصور القديمة حتى مطلع القرن العشرين. وتسمى أيضًا سلاح الفرسان. بحلول ذلك الوقت كان قد تم تطوير المدافع والبنادق الآلية والأسلحة النارية المتقدمة التي أصبح في مقدورها تدمير وحدات كاملة من الخيّالة ولذلك فقد تم الاستغناء عن تلك الفرق الراكبة.

قام الخيّالة بعدد آخر من الواجبات خلال فترات الحروب في ميدان القتال بالإضافة إلى القتال. فكانوا يقومون بنقل الرسائل بين معسكرات الجيش، وبمرافقة الجيش بصفة عامة وبأعمال الاستكشاف والاستطلاع على مواقع الأعداء، ومساعدة الجيش في تحركه بالقيام بغارات استطلاعية تربك حركة الأعداء وتعوق تقدمهم.

كان هجوم الخيالة أو سلاح الفرسان تكتيكًا عسكريًا مهمًا يعكس السرعة لمباغتة قوات العدو. استُخدم الخيّالة خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي بصورة واسعة في هجوم الفرق العسكرية الأمريكية ضد الهنود في الجبهات الغربية.