هي الشجرة الوحيدة ـ المعروفة ـ قريبة الصلة بأشجار السكويا. اعتقد العلماء فيما مضى أن شجرة سكويا الفجر، قد انقرضت منذ ملايين السنين، وقد قام العلماء بدراسة الشجرة وعرفوها من الأحافير فقط، لكن في سنة 1941م اكتشف رجل الغابات الصيني تسو كان، شجرة كبيرة منها نامية في أحد الأودية غير المعروفة في وسط الصين. وفي سنة 1946م تعرف اثنان من علماء النبات الصينيين، هما هسن هسو هو ووان تشون شنج، على هذه الشجرة بأنها سكويا الفجر، وبذلك تم اكتشاف شجرة كان يعتقد أنها انقرضت منذ 20 مليون سنة. ولا تزال نامية في عدة مناطق.

ومنذ ذلك الحين تم العثور على أشجار من سكويا الفجر تعيش في مقاطعتي سيشوان وهوباي بالصين. ويظهر من الأحافير أن تلك الشجرة، كانت تنمو فيما مضى في أمريكا الشمالية جنوبًا حتى ولاية كاليفورنيا وفي جرينلاند وسيبريا واليابان.

وبعكس الأشجار الحقيقية من السكويا، والتي تكون دائمة الخضرة، فإن سكويا الفجر شجرة متساقطة الأوراق. ففي كل خريف تسقط أوراقها، وتظهر الأوراق الجديدة ثانية في الربيع. وبعكس أشجار السكويا الأخرى، فإن شجرة سكويا الفجر تحمل مخاريطها على أعناق طويلة معراة بدلاً من حملها على أغصان أو فروع تحمل أوراقًا إبرية.

ومثل بقية أشجار السكويا الأخرى، تنمو شجرة سكويا الفجر بسهولة عن طريق البذور. قام العلماء بإحضار شتلات منها من الصين، وقاموا بزراعتها في كل مكان من شمال غربي المحيط الهادئ وجنوب شرقي ألاسكا. وبقيت معظم هذه الشتلات على قيد الحياة ونمت.



حماية أشجار السكويا. تُعتبر أشجار السّكويا تحت حماية حكومة الولايات المتحدة، بينما حوالي 8% فقط من الأشجار التي لها قطر أكبر من 3م مملوكة بصورة شخصية. تتخذ تدابير مشددة ضد حرائق الغابات وتُبذل عناية فائقة لتلافي أية إصابة للأشجار.