مازال كثير من الناس يعشقون قاطرات السكك الحديدية البخارية، وقد أدى هذا العشق والاهتمام إلى الإقبال على السكك الحديدية باعتبارها نوعًا من الهواية وقضاء وقت الفراغ، كما صاحب ذلك ظهور الكثير من الكتب والمجلات وأشرطة التسجيل المرئية (الفيديو) عن السكك الحديدية. وتمتلك الكثير من الدول متاحف للسكك الحديدية، كما تحافظ بعض الدول على خطوط السكك الحديدية البخارية بحيث يمكن لهواة القاطرات البخارية التمتع بمنظرها وسماع صوتها وشم رائحة البخار المتصاعد منها بل وركوبها، ويمكنهم أيضًا تشغيلها. ولقد ظهرت ونمت أساليب وطرق للمحافظة على خطوط السكك الحديدية وبالذات في أمريكا وأستراليا وبريطانيا وبعض الدول الأوروبية الأخرى. ويقوم المتطوعون بالمحافظة على القاطرات وعربات السكك الحديدية المعطلة وإصلاحها وتشغيلها على جزء قصير من الخط أو أجزاء متفرعة من الخطوط غير المستخدمة أو على الخطوط الأساسية. ومن أوائل الخطوط التي استُخدمت في ذلك خط تاليلين في ويلز عام 1949م، وخط السكة الحديدية في بوفنج بيلي في أستراليا عام 1953م.

ويوجد أكثر من ألف قاطرة بخارية تمت المحافظة عليها في بريطانيا، ونحو ألفين في أمريكا. ومع أن المحافظة على القطارات ذات محدد القياس الصغير (الضيق) أقل تكلفة من الخطوط ذات محدد القياس الكبير، إلا أنه تم في بريطانيا المحافظة على خط ذي محدد معياري (1,435م). ولقد كان خط بلوبل الحديدي في منطقة سسكس أول خط ذي محدد قياس معياري تتم المحافظة عليه عام 1960م. وتمتلك شركة خطوط نين فالي المتخصصة في خطوط السكك الحديدية الأجنبية الموجودة في كمبردجشايَر قاطرات وعربات قطارات من عدد من الدول الأوروبية.

ويمكن لمن يريد الاستمتاع بمشاهدة القطارات البخارية التي مازالت تستخدم يوميًا السفر إلى الهند أو الصين حيث مازالت قطارات البخار تعمل هناك.