نموذج السفينة نسخة صغيرة تحاكي سفينةً كبيرةً أو قاربًا كاملاً. ويمكن أن يكون صنع نموذج للسفن هواية جذابة للأطفال والكبار. ويُصنِّع بعض الهواة النماذج يدويا. ويصنع بعضهم الآخر القوارب والسفن من مجموعات مجهزة دقيقة تباع في محلات الهوايات. وتُصنع هذه النماذج إما من البلاستيك (اللدائن) أو من الخشب. وفي بعض الدول، ينتمي صانعو نماذج قوارب الإبحار إلى نوادي ترعى سباقات الإبحار.

يصنع أحيانا بحَّارة الرحلات الطويلة نموذجًا للسفن في زجاجات ضيقة العنق. وتُعدُّ نماذج السفن هذه من الأشياء المهمة لجامعي التحف. وتصنع الصواري والأشرعة بتفاصيل دقيقة. وعند الانتهاء من النموذج يدخله البحار في الزجاجة بحيث ترقد الصواري والأشرعة لأسفل، وبجذبه من خيط واحد تسحب الأشرعة لأعلى.

تؤدي نماذج السفن أيضًا دورًا مهمًا في صناعة السفن. وقد نحت بناة السفن في الأيام الغابرة نماذج لترشد العمال، ولم يستخدموا طبعة زرقاء أو مخططاً. أما اليوم، فإن النماذج الأولية تساعد المصممين لاختيار الشكل النهائي لجسم السفينة قبل رسم تصميمها. وتختبر هذه النماذج في حوض مقطور لتعطي معلومات عن كيفية عمل جسم سفينة بالحجم الكامل في البحر، وعند سرعات مختلفة. ويقوم كل المُهتمّين من مصممي السفن التجارية والحربية بإجراء اختبار الحوض الابتدائي للنماذج قبل القرار النهائي على التصميم.

وتعرض المتاحف نماذج لبواخر الأزمنة السالفة. وتستخدم العديد من شركات السفن البخارية نموذجًا لسفنها لتزيين مكاتبها ومكاتب السفريات. وقد تكلف هذه النماذج في بعض الأحيان مبالغ كبيرة.