التطورات الحديثة في السفن الطائرة. في 1927م بدأ المهندس الألماني البارون هانز فون شيرتل العمل على تصميم سفينة طائرة لأغراض تجارية. وبعد تسع سنوات من التجارب أنتج شيرتل سفينة طائرة ذات سطح مخترق بفراشات على شكل الرقم 7، وقد استُخدمت فيما بعد أول سفينة طائرة للركاب. وخلال الحرب العالمية الثانية (1939 - 1945م) أنتج شيرتل وفريقه من المصممين 15 نوعًا مختلفًا من السفن الطائرة لحساب الجيش الألماني.

وفي عام 1945م بدأ العالم روستسلاف ألكسييف، الذي كان يعمل في روسيا، تجاربه التي قادت إلى تطوير السفن الطائرة الغاطسة في المياه الضحلة. وفي عام 1957م، بدأت أول سفينة منها وسميت راكيتا أول خدمتها عبر نهر الفولجا في غربي روسيا.

وفي عام 1947م، بدأت البحرية الأمريكية بحوثها المكثفة حول السفن الطائرة، حتى أصبحت خلال فترة قصيرة رائدة العالم في تطوير السفن الطائرة عبر المحيطات. وفي 1958م انطلقت سي لجز كأول سفينة طائرة مغمورة كليًا لتقابل بنجاح عظيم. وفي الستينيات من القرن العشرين أطلقت البحرية الأمريكية عددًا من السفن الطائرة المغمورة كليًا، وكان ضمنها السفينتان الحربيتان توكومكاري وفلاجستاف. وفي أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات من القرن نفسه قدَّمت البحرية الأمريكية عرضًا بصنع ست سفن طائرة غاطسة سُمِّيت السفن الطائرة الدورية القاذفة للصواريخ وقد صُمِّمت لتعقب السفن المعادية وإطلاق الصواريخ عليها.