سفن المحيطات.بحلول أوائل القرن العشرين، جاء عصر أشهر وأكبر سفن المحيطات، وقد بلغت أوجها في الثلاثينيات من القرن العشرين وذلك بتدشين ثلاث من أفخم السفن التي بُنيت وهي سفن نورمندي الفرنسية، وكوين ميري وكوين إليزابيث البريطانيتين. وبلغ طول كل واحدة من هذه السفن العملاقة 30IMGم تقريبًا، وكانت تعبر المحيط الأطلسي في مدة تتجاوز أربعة أيام بقليل. وفي عام 1942م، احترقت السفينة نورمندي بينما كانت ترسو في ميناء نيويورك.
وقد بدأت الطائرات بجذب أعداد متزايدة من المسافرين عبر المحيط منذ أواخر أربعينيات القرن العشرين. وفي وقتنا الحاضر تطير الطائرات النفاثة يوميًا بين المدن العالمية الكبيرة وتقطع البحار في ساعات وليس في أيام، وبنصف تكلفة الرحلة عبر المحيط تقريبًا. ولا تستطيع السفن عابرة المحيطات أن تنافس الطائرات في سرعتها. وفي أثناء ستينيات القرن العشرين، باعت بريطانيا كوين ميري وكوين إليزابيث لمستثمرين أمريكيين خططوا لجذب انتباه السياح للسفن. وفي عام 1972م، احترقت كوين إليزابيث وهي ترسو في ميناء هونج كونج. وفي عام 1951م، دشّن بناؤو السفن الأمريكيون سفينة يونايتدستيتس، لنقل المسافرين. ولهذه السفينة سرعةٌ تطوافية مقدارها 33 عقدة بحرية، وكانت الأسرع في البحر بين السفن التي تعمل في خطوط الملاحة. ونظرًا لقلة المسافرين عام 1969م، فقد توقفت عن العمل. أما اليوم، فإنه لاتوجد باخرةٌ رئيسيةٌ تقدم خدمات نقل المسافرين على مدارالعام عبر الأطلسي.