سرطان الحدوة حيوان بحري كبير له صدفة تشبه في الشكل حافر حصان. يُسمَّى سرطان الحدوة في بعض الأحيان ملك السرطانات، ومع ذلك لا توجد صلة بينه وبين السرطان الحقيقي المهم تجاريًا والمسمى ملك السرطانات الأحمر. وسرطان الحدوة العضو الوحيد ضمن مجموعة كبيرة من الحيوانات ظهرت على الأرض قبل ملايين السنين، ولم ينقرض. أما المجموعتان الوحيدتان من الحيوانات غير المنقرضة الأكثر قرابة لسرطان الحدوة فهما العقارب والعناكب.

توجد أربعة أنواع من سرطان الحدوة ينمو أكبرها ليصل طوله نحو 61سم. وهي تعيش على امتداد الساحل الشرقي لأمريكا الشمالية. وتعيش الأنواع الثلاثة في المياه الساحلية لجنوب شرقي آسيا والفلبين.

يتكون جسم سرطان الحدوة من جزأين منفصلين هما الرأس الصدري (البروسوما) والبطن. والرأس الصدري هو ذلك الجزء من الجسم الذي تغطيه الصدفة ويشمل الرأس. وتوجد بالصدفة فتحتان لعيني الحيوان، بينما يوجد الفم والأرجل تحت الصدفة على الجزء الأسفل من الرأس الصدري. ولسرطان الحدوة ستة أزواج من الأرجل، يوجد بالزوج الأمامي كلابات يستعملها السرطان للقبض على الفريسة، ويستعمل الخمسة الباقية للمشي.