تأسست مملكة سردينيا في سنة 1720م عندما اتحدت دوقية سافوا مع جزيرة سردينيا، ومع قلعة الألبان في أوستا، ومع فينيسترل، وبيترولو، وسالوزو، ومونتفيرات، (المركيزيات أو المنطقة التي يحكمها المركيز). وقد تُوِّج فكتور أماديوز الثاني، دوق سافوا، أوّل ملك على مملكة سردينيا. وكان مقّر حكومة المملكة في إقليم بيدمونت الذي كان تابعًا لدوقية سافوا، ولذلك، صارت مملكة سردينيا تُعْرف باسم بيدمونت. وأصبحت نواة إيطاليا الموحدة

تميّزت سردينيا بمميِّزات متنوعة نتيجة لموقعها الجغرافي بين فرنسا والنمسا وأسبانيا. فقد تحالفت مع النمسا في سنة 170IMGم وفي سنة 1802م ضَمّ نابليون سردينيا إلى فرنسا. وبعد هزيمة نابليون في سنة 1815م، استعادت ملكها وأُضِيفَت إلى جنوه وليغوريا. وباستعادة قوَّتها الرئيسية المستمدة من أرض إقليم بيدمونت الواقع على سفوح جبال الألب، صارت سردينيا الولاية المستقلّة الأولى في إيطاليا. وعلى الرغم من ذلك أحكمت النمسا سيطرتها على معظم شؤون الجزيرة.

وبمجيء تشارلز ملكًا على الجزيرة في عام 1831م عدت مطمعًا لإيطاليا. ووضع تشارلز دستورًا جديدًا لشعبه في عام 1848م، وحاول أثناء فترة الثورة على النمسا أن يطرد الأعداء النمساويين من مدينتي لومباردي وفيينا. بيد أنّ تردده في اتخاذ القرار ألحق به الهزيمة وفقد تاج الملك. وقد خلفه على العرش ابنه فكتور إيمانويل الثاني، ونجحت الحكومة بفضل جهود كاميلو بنسون، والكونت دي كافور، رئيس الوزراء في توحيد إيطاليا.

وتحالف كافور مع فرنسا وأثار الحرب ضد النمسا في عام 1859م. وبعد معركة ماجنتا وسلفرينو العنيفة، وقعت فرنسا اتِّفاقية سلام مع النمسا قبل أن يتمّ تحرير إيطاليا، فاستقال كافور من منصبه.