كيف تتحرك السحالي. أكثر ما يُميِّز السحالي الطرق العديدة المتنوعة التي تستعملها في الحركة. ومنذ 60 مليون سنة مضت كانت السحالي البحرية الضخمة تسبح في البحر، وحتى اليوم تسبح سحالي الورل الضخمة في بعض الأحيان منتقلة من جزيرة إلى أخرى. لا يوجد من السحالي الحالية ما يطير، ولكن هنالك ما يُعرف بالتنين الطائر وهي مجموعة صغيرة من السحالي تعيش في بعض مناطق قارة آسيا وجزر الهند الشرقية، تنزلق في الهواء متنقلة من شجرة إلى أخرى كما يفعل السنجاب الطائر وذلك بفرد ثنية من الجلد على جانبها، وبتحريك أضلاعها مكونة ما يشبه الشراع الذي يُمَكِّنها من الانزلاق في الهواء.

تعيش غالبية السحالي على الأرض أو داخل تجاويف الأشجار، وتتحرّك السحالي على الأرض بعدة طرق متباينة. فبعض أنواع الوزغ، من السحالي التي تُمضي معظم وقتها في الأشجار، لديها مخالب متحركة مثل مخالب القطط يُمْكِنُ إظهارُها وإخفاؤها على حسب الحاجة، كما أن بعضها مزود بشقوق في أصابعها تعمل كأقراص ماصة أو ممصَّات. تتعلّق المخالب بالسطوح الخشنة كقلف الأشجار، بينما تلتصق الشقوق أو الممصات بالأسطح الملساء، ولذلك يستطيع البرص السير دون عناء متعلقا بالمقلوب بالجص الذي يَكسْو أسقف المنازل من الداخل، كما يُمكنه السير دون عناء على سطح زجاجي. ويمكن لسحالي أستراليا المهدبة ولسحالي العظاية التي تعيش في المناطق المدارية الأمريكية أن تجري على رجليها الخلفيتين رافعة أرجلها الأمامية.