خَزَف السبود. خزف السبود نوع مشهور من الخزف الإنجليزي صنع في بادئ الأمر في مصنع أسسه في عام 1770م جوشيا سبود (1733-1797م) بالقرب من ستوك ـ أون ترنت بستافوردشاير. يعود الفضل إلى سبود في اختراع الخزف العظمي. فبحلول عام 1796م، كان قد طوَّر نوعًا من الخزف العظمي يناسب أدوات الطعام سماه الخزف الإنجليزي الذي يُعتقد بأنه أول خزف عظمي. وبحلول عام 1799م، كان ابنه جوشيا (1754-1827م) يقوم بتسويق الخزف العظمي بنجاح. لإنتاج الخزف العظمي، يضاف رماد العظم إلى العجينة الجافة للطوب والطمي المستخدمين عادة لصناعة الخزف الصيني. وللخزف العظمي مظهر لامع أبيض عاجي ولا يتكسر بسهولة.

أنتج مصنع سبود أدوات المائدة والصناديق وزجاجات الحبر والزّهريات من الخزف العظمي. قام سبود بتزيين بعض القطع بتصاميم شرقية معظمها بأسلوب زاهٍ من الألوان الأحمر والأزرق والذهبي سماها إيماري. استخدم سبود كذلك أشكالاً متنوعة من التصاميم الإنجليزية.

في عام 1813م، تبنَّت مصانع سبود تركيبة الخزف الحجري لإعادة إنتاج التصميمات الغالية التي كانت تستورد من الصين. في عام 1846م، ابتكرت مؤسسة سبود الباريان وهو نوع من الخزف غير الصقيل ذي لون باهت يشبه الرخام. استُخدم الباريان لصناعة التماثيل الصغيرة، وتماثيل النصف العلوي. في عام 1976م، اندمجت مؤسسة سبود مع شركة ووستر الملكية للخزف وهي شركة أخرى تصنع خزفًا صينيًا فاخرًا. وأصبحت الشركة الجديدة تُعرف باسم شركة ووستر سبود الملكية. في عام 1988م، اشترت شركة ديربي إنترناشونال شركة ووستر سبود الملكية.