نبذة تاريخية عن السباكة. تم تطوير أنظمة السباكة الأولية للتخلص من مياه الصرف الصحي والمخلفات البشرية. وكان لمعظم المنازل في وادي السند، الذي يعرف الآن بباكستان وغربي الهند، نظام للصرف الصحي في نحو عام 250IMG ق.م. وكان لقصر شُيِّد في جزيرةكريت مواسير للتزود بماء الشرب. وكان به أيضاً مراحيض بدائية ونظام صرف مع أعمدة هوائية تعمل بمثابة فتحات للتهوية. وقام الرومانيون القدامى بتطوير صنابير ونظام صرف صحي لنقل المخلفات إلى الأنهار والجداول.

هبط مستوى نوعية السباكة بعد سقوط الإمبراطورية الرومانية في عام 476م. وتخلص الناس في أوروبا إبان القرون الوسطي من المخلفات برميها في الشوارع. وتم تطوير نوع من مرحاض الشطف في القرن السادس عشر الميلادي، إلا أن استعماله لم ينتشر بسبب النقص العام في أنظمة السباكة والصرف الصحي. واستطاع جوزيف براما عام 1778م، وهو صانع خزائن إنجليزي، تسجيل براءة اختراع مرحاض شطف محسّن. وأصبحت المراحيض في النصف الأول من القرن التاسع عشر شائعة الاستعمال في إنجلترا، إلا أن معظمها كان يتم صرفها في حفر تسمى بيارات، كانت كثيرًا ما تطفح. وتم ابتكار خزانات التحليل في منتصف القرن التاسع عشر. وبدئ بعمل نظام صرف صحي متطور في الستينيات من القرن التاسع عشر. وقام السبّاك الإنجليزي توماس كرابر أيضًا في الستينيات من القرن التاسع عشر، بعمل تحسينات لمرحاض الشطف المسجل باسم براما.