سباق الكلاب رياضة تتنافس فيها الكلاب في بعض البلدان وذلك في مضمار بيضيّ، وتطارد أرنبًا آليًا، يُسمى الـ الطريدة الآلية، قد تشبه العظم، أو الكلب أو الأرنب. والأرنب الآلي أكثر فعالية لأن الكلاب تقوم بالمطاردة اعتمادًا على حاسة البصر أكثر من اعتمادها على الرائحة. وينطلق الأرنب حول المضمار على قضيب كهربائي. وقد تطوَّر سباق الكلاب من مطاردة الأرانب بالكلاب، وهي رياضة قديمة يقوم فيها كلبان بمطاردة أرنب حي في حقل مكشوف. وتستطيع الكلاب الممتازة، العَدْو بسرعة تزيد على 65كم في الساعة.

وقبل بداية كل سباق، يتم وضع الكلاب في مرابط منفردة في صندوق الانطلاق، ثم يتم إطلاق الأرنب. وعندما يصبح الأرنب في مواجهة صندوق الانطلاق تُفتح أبواب المرابط وتُطلَق الكلاب. وخلال السِّباق، يتم الإبقاء على الأرنب على بعد عدة ياردات أمام الكلب الذي يحتل المقدمة ويتم إبعاد الأرنب عن بصر الكلاب بعد أن تعبر خط النهاية، ومن ثم تتوقف الكلاب عن الجري.

وسباق الكلاب رياضة محبوبة في العديد من الدول، مثل النمسا وأيرلندا وأسبانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة. وفي بريطانيا، فإن الهيئة الإدارية التي تنظم هذه الرياضة هي المجلس البريطاني لسباق الكلاب. وهناك حوالي 10IMG حلبة حاصلة على تراخيص من السلطات المحلية والمجلس. ويقوم النادي الوطني لسباق الكلاب بوضع وتطبيق القواعد والأنظمة التي تحكم السباق. وفي جمهورية أيرلندا، تدير سباق الكلاب هيئة بورد ناجكون التابعة للدولة ورخصت لحوالي 20 مضمارًا، ونصف هذا العدد من الحلبات خاضع لملكيتها.

وأهم سباق في بريطانيا هو سباق الكلاب السنوي الذي يقام في ملعب ويمبلدون بلندن. ولم يحقق هذا السباق شعبية إلا بعد إدخال الأرنب الكهربائي في المضمار البيضي. وأُجري أول سباق للكلاب في عام 1927م.