سِباق الحَمَام لعبة رياضية تُختبر بها سرعة وصول الحمام الزاجل إلى موطنه عندما يُطلق على بُعد مسافة معينة منه. والحمام الزاجل طيور تُدرَّب خصيصًا كي تعود إلى مجاثم أصحابها، وتُسمى أبراجًا أو أوكارًا أو بِنيات.

يشترك الحمام في سباقات على مسافات متدرجة تتراوح ما بين 10IMG إلى 1,60IMGكم.

وسباق الحمام رياضة محبوبة في بريطانيا، حيث يستمر السباق من أواخر أبريل إلى أواخر سبتمبر، فتُنظِّم الأندية المحلية السباقات، وتهيئ الاتحادات المتعددة لسباق الحمام موظفين مسؤولين. ويُشرف هؤلاء المسؤولون على الوقائع، ويحفظون سجلات السباق.

ولكل هاوي حمام ـ وهو الشخص الذي يربي الحمام ويتسابق به ـ ساعةٌ خاصة. ويُرتب مسؤول من الاتحاد هذه الساعات قبل السباق بليلة. ويضع مسؤول آخر علامةً على كلِّ حمامة في السباق، بربط حلقة مطاطية في رجلها، ثم يأخذ الهواة حمامهم في سلال إلى نقطة بَدء سَبَق إعدادها. ويبدأ السباق بإطلاق الحمائم من سلالها، فتطير الطيور عائدة إلى أوكارها، وعندما ترجع حمامةٌ ينزع صاحبها حلقتها. ثم إنَّ الهاوية أو الهاوي يدق ساعته، فتسجل الزمن الذي عاد فيه الطائر، والفائز هو الطائر العائد بأعلى سرعة.

ويشترك أكثر من 10IMG,000 من هُواة الحمام في وقائع قومية أو محلية في بريطانيا على جوائز كبرى أحيانًا.