السُّبات الصيفي حالة سكون تحدث في حياة بعض الحيوانات أثناء الفترات الحارة الجافة. وتحمي الأنواع التي تَسْبُت صيفًا تقريبًا في الجفاف بنفس الطريقة التي تُحْمَى بها الحيوانات التي تسبُت شتاء من البرد. وعندما يَسْبُت حيوان ما صيفًا فإن تنفسه، ونبضات قلبه، وعمليات جسمه الأخرى تتباطأ، وهذا الانخفاض في النشاط يقلل من الحاجة إلى الماء، وبذلك يستطيع الحيوان البقاء على قيد الحياة طوال الفترات الحارة الجافة التي قد يموت فيها لولا ذلك الانخفاض في النشاط.

تَسْبُت العديد من أنواع الحيوانات البرمائية والزواحف صيفًا، كما تفعل بعض الحشرات، والحلزونات والأسماك. وتعيش الأسماك التي تَسْبُت صيفًا في البِرَك والجداول التي تتبخر أثناء الفصل الجاف. وتكوِّن بعض الحيوانات التي تشمل مختلف أنواع الضفادع والسَّمك الرئوي، والسَّمندَلات، شرانق قبل الدخول في السُّبات الصيفي مباشرة. وتساعد الشرنقة على الحيلولة دون فقدان الجلد للماء. ويستيقظ الحيوان من السُّبات الصيفي بعد انتهاء الفصل الجاف، ويخرج من شرنقته.

كثيرًا ما تُعَدُّ السناجب الأرضية والثدييات الأخرى ـ التي تَسْبت أثناء الصيف ـ من حيوانات السُّبات الصيفي؛ إلا أنه يبدو أن خمولها ليس ناجمًا بطريقة مباشرة عن نقص الماء. وينظر بعض علماء الحيوان إلى أنّ مثل تلك الثدييات من حيوانات السُّبات الشتوي التي تدخل فترة السُّبَات في الصيف.