الشَّمندر نبات يزرع للغذاء. وأحد جذور تلك الأنواع يسمى جذر البنجر، وهو كروي الشكل ويطبخ باعتباره أحد أنواع الخضراوات. وهناك نوع آخر له جذور فاتحة اللون ويدعى شمندر السكر (بنجر السكر)، ويُعد أحد المصادر المهمة للسكر. وكلا النوعين من المحاصيل الزراعية ذات القيمة التجارية المهمّة.

وتنتشر زراعة أحد الأنواع كبيرِة الحجم واسمه شمندر (سلق) الماشية في أوروبا حيث يستخدم علفًا للماشية. وقد كان الشمندر نباتًا بريًّا ينمو أصلاً في مناطق البحر الأبيض المتوسط.

ويعلب الشمندر عادةً إما بأكمله أو مقطّعًا إلى شرائح أو مكعبات صغيرة. ويمكن أيضًا تخليله بحفظه في الخل. ويُعدُّ الشمندر طعامًا منخفض السعرات الحرارية وقليل الكربوهيدرات ويحتوي على الحديد والكالسيوم. وتُعدُّ أوراقُ الشمندر الصغيرةُ مصدرًا ممتازًا للكالسيوم والحديد ولفيتامين (أ).

ويوفر شمندر السكر معظم كمية السكر التي يتم إنتاجها في العديد من البلدان. وينمو الشمندر بصورة أفضل في الأماكن التي تكون باردة ليلاً أثناء موسم زراعته. ويحتوي بنجر السكر عادةً على 15% إلى 18% سكروز (سكّر)، ويستخرج السكّر من جذور بنجر السكر بغسل الجذور ثمّ تقطيعها إلى شرائح رفيعة ووضعها في الماء الساخن الذي يَفصل السكّر من الجذور. ثم ينقى محلول السكر وترشيحه وتسخينه إلى درجة الغليان لتكوين بلوراتِ السكّر.

ويجب زراعة الشمندر في بداية فصل الربيع وبمجرد التمكّن من إعداد التربة. ويجب غرس البذور على عمق سنتيمترين ونصف السنتيمتر أسفل التربة في صفوف يتباعدُ بعضها عن بعض بمقدار 30 -40 سم. ثم يتمّ تقليم النباتات الصغيرة بحيث تكونُ متباعدةً بمقدار 10 - 15سم لتوفير مساحةٍ كافيةٍ لها للنّمو.