الشواظ الشمسي. أحد أهم الظواهر الشمسية. وفيه تمثل الأقواس الغازية اللامعة أحزمة ممتدة من خطوط القوى المغنطيسية. والشواظ الشمسي شديد الإشعاع، وذلك لكثافة غازاته العالية وزيادة قدرته الإشعاعية عن الغازات المكونة للطبقة الملونة والإكليل الشمسي.

وقد يصل ارتفاع الشواظ الشمسي العادي فوق سطح الشمس إلى مايقرب من 32,000كم. كما قد يصل امتداده الكلي إلى نحو 20IMG,000كم، وسمكه إلى 5,000كم.

وهناك نوعان من الشواظ، نوع هادئ، ونوع نشط. يمكث النوع الأول منه طوال شهرين أو ثلاثة أشهر دون تغير يذكر في منظره. أما النوع الثاني، فتحدث فيه تغيرات سريعة طوال مدة مكثه التي لاتعدو بضع ساعات، فنرى بعض الشواظ النشط، وقد انفجر وأطلق غازاته بسرعة إلى الفضاء.


الإشعاع الشمسي. تطلق الشمس، بالإضافة إلى الضوء والحرارة أنواعاً شتى من الإشعاعات، منها الموجات الراديوية، والأشعة فوق البنفسجية، والأشعة السينية.

يستخدم الفلكيون التلسكوب اللاسلكي لدراسة الموجات الراديوية الصادرة من الشمس، وتمكن هذه المناظير العلماء من التعرف على العواصف الشمسية. فقد تحدث نفحات قوية من الموجات الراديوية أثناء وجود نشاط شمسي عنيف. وتنشأ هذه النفحات في جو الشمس فوق مجموعات البقع الشمسية، وخاصة عند حدوث الوهج الشمسي. وتمكث النفحات فترة قد تتراوح بين الدقائق أو الأيام القليلة.