الكلف الشمسي. يحدث في بعض الأحيان أن تمتد حلقة قوية من المجال المغنطيسي خلال سطح الشمس. وفي الموقع الذي تخترق فيه خطوط المجال المغنطيسي سطح الشمس، يحدث انخفاض في درجة حرارة الشمس. ولايضيء الغاز عندها بنفس اللمعان الذي تضيء به المناطق المجاورة، فتظهر على شكل بقع سوداء نسميها الكلف الشمسي. ولأن كل حلقة مغنطيسية تنغمس في سطح الشمس ثم تخرج من سطحها مرة أخرى، فإن كل حلقة تحدث تكون مقترنة ببقعتين شمسيتين. وقد تنشطر الحلقة الممغنطة إلى عدد من حلقات أقل كثافة، تخترق كل واحدة منها سطح الشمس في مواقع مختلفة. وهكذا تنشطر البقعة الرئيسية إلى عدد من البقع مكونة مجموعة من البقع، وتنتشر البقع بعد ذلك ولكن إعتامها يتضاءل.

وقد يبلغ اتساع البقعة العادية قطراً يساوي 32,000كم. وتتكون معظم البقع من جزءين؛ الجزء الداخلي منها والذي يسمى الظل قد يبلغ قطراً مقداره 13,000كم، وهذا يعادل قطر الأرض تقريباً. أما الجزء الخارجي والذي يسمى شبه الظل فقد يصل قطره 19,000كم. وهذا الجزء الخارجي أعلى درجة حرارة من الظل، ولذلك فهو أكثر لمعاناً منه. وبعض البقع الشمسية الصغيرة ليس لها شبه ظل.