تعد الوقاية من الأذى الدماغي قبل الولادة، وأثناءها، وفي الفترة الوجيزة التي تتلوها، أهم طريقة لمكافحة الشلل الدماغي. ويجب على المرأة قبل حملها أن تتطعم ضد أي مرض يمكن أن يؤذي جنينها. كما يتحتم على المرأة الحامل ألا تتناول من الأدوية إلا مايصفه لها الطبيب. وتكون الفرصة أكبر حين لتلد المرأة طفلاً خديجًا إذا كان سنها عند ولادة الطفل دون الست عشرة أو تجاوزت الأربعين سنة. ويمكن حماية المولود بعد ولادته من الأذى الدماغي عن طريق المعاملة بحذر، والعناية الصحيحة به، وعن طريق تحصينه ضد أمراض الطُّفولة بإذن الله.