علاج شلل الأطفال. لم يكتشف حتى الآن دواء يستطيع قتل فيروس الشلل أو التحكم في انتشاره داخل الجسم. ولكن تعتمد درجة الشفاء عند كثير من المرضى على الرعاية الطبية الفورية والتمريض الجيد.

وتُعد الراحة التامة في الفراش أهم علاج لهذا المرض. ويعتقد الأطباء أن الإرهاق قد يزيد من شدة المرض. وهم يستخدمون طرق علاج بسيطة، مثل العصائب الساخنة الرطبة لتخفيف الألم. وإذا اختفت الحمى فقد يُحرِّك إخصائيو العلاج الطبيعي أطراف المريض لمنع حدوث التشوهات والتيبس المؤلم في العضلات. ومن ثم تساعد التمرينات المركزة على تقوية العضلات وإعادة تدريبها فيما بعد. وقد يتمكن المرضى ـ حتى المصابون منهم بالشلل الشديد ـ من الحركة الكافية لأداء عدة أنشطة. أما المصابون بصورة أخف فهم يستعيدون ـ عادة ـ أغلب أنشطتهم السابقة. وقد يحتاج بعضهم إلى الجبائر أو الأربطة أو الدعامتين التي تساعدهم على الحركة.

وربما استخدم الأطباء جهازًا آليًا مثل جهاز التنفس الاصطناعي ليساعد المريض على التنفس عند إصابة عضلات التنفس بالشلل. ويستعيد ما يقرب من ثلثي أمثال هؤلاء المرضى تنفسهم الطبيعي.