عاصمة المنطقة الشرقية ومقر الإمارة، وتقع على ساحل الخليج العربي. كانت قبل اكتشاف النفط قرية صغيرة يعيش سكانها على صيد الأسماك واللؤلؤ وبعد النفط تغيرت تمامًا لتصبح إحدى أهم مدن المملكة.


السكان. تُعتبر مدينة الدمام من المدن العامرة بالسكان نسبيًا، قياسًا بغيرها من المناطق، ويبلغ العدد الإجمالي لسكان المدن الثلاث الدمام والخبر والظهران، لتداخل أماكن السكن وأماكن العمل في هذه المدن، نحو 350,000 نسمة بمعدل نمو مقداره 3,6%.


التعليم. توجد في الدمام كليِّتان تابعتان لجامعة الملك فيصل في الأحساء وهما كلية الطب والعلوم الطبية، وكلية العمارة والتخطيط، وهناك أيضًا الكلية المتوسطة وكليتان للبنات للآداب والعلوم، وكذلك مركز العلوم والرياضيات.

وتوجد بالدمام عشر مدارس ثانوية، ثلاث للبنين وسبع للبنات و 21 مدرسة متوسطة منها إحدى عشرة مدرسة للبنين، وأكثر من سبعين مدرسة ابتدائية منها 28 مدرسة للبنين، عدا مدرسة ثانوية تجارية ومعهد صناعي ومعهد للمعلمات ومركز للتدريب المهني.


النقل. تمتاز مدينة الدمام بحركة نقل نشطة ومتنوعة نظرًا لموقعها على الخليج ولضخامة نشاطها الاقتصادي والبحري والحضري، وهذا ما دعا إلى إنشاء شبكة حديثة من الطرق، من أهمها 1- طريق الدمام ـ الرياض (380كم) 2- طريق الدمام ـ أبوحدرية (160كم) 3 - طريق الظهران ـ رأس تنورة (90كم) 4 - طريق الدمام ـ بقيق (90كم) 5- الدمام ـ القطيف (23كم) 6- طريق شاطئ نصف القمر (35كم).

ويوجد بالمنطقة مطار الملك فهد الدولي ويبعد 50 كم عن مدينة الدمام، وتبلغ مساحته نحو 760كم² ويعتبر أضخم مطار في المملكة من حيث المساحة وأيضًا من حيث التجهيز.

ويوجد بالمنطقة أيضًا ميناء الملك عبدالعزيز الذي يتمتع بتجهيزات ضخمة منها 56 رافعة متعددة الأغراض، 8 رافعات للحاويات، 524 رافعة شوكية، 168 وِنْشًا متنقلاً، 28 ناقلة حاويات، وعدة أرصفة للسفن وللصيد فضلاً عن حوض لإصلاح السفن.

ويوجد بالمنطقة كذلك الخط الحديدي الذي افتتحه جلالة الملك عبدالعزيز آل سعود، غفر الله له، عام 1371هـ ، 1951م لربط ميناء الدمام بالرياض مارًا بالهفوف وحرض والخرج بطول خمسمائة واثنين وستين كيلومترًا وكان خطًا منفردًا.

ونظرًا لزيادة الطلب على هذه الخدمة، نتيجة للتطور الشامل الذي عم أرجاء المملكة في كل المجالات، فقد استلزم الأمر تطوير هذا الخط وتحسين أدائه ورفع مستوى الخدمة عليه. فقد بدأ في عام 1403 هـ ، 1982م العمل في إنشاء خط سكة حديدية جديد مزدوج طوله 450كم بدلاً من الخط القديم كما تم تأمين قاطرات وعربات حديثة ذات سرعة تصل إلى 150كم في الساعة، وبذلك قصرت المسافة بين الدمام والرياض.


الرعاية الصحية. يوجد في الدمام المستشفى المركزي العام (402سريرًا) ومستشفى الأمراض الصدرية (42 سريرًا) ومستشفى الولادة والأطفال (261 سريرًا)، ومستشفى خاص (30IMG سرير) بالإضافة إلى عشرين مستوصفًا، وكذلك مستشفى للأمراض النفسية. ولعل محاولة توفير المياه النقية والعذبة الصالحة للشرب أحد الإنجازات الكبيرة في مجال الرعاية الصحية، وتتمثل في إنشاء محطة تحلية المياه في العزيزية، وتنتج نحو 190,000م§ يوميًا.


الاقتصاد. يتصدر النشاط الصناعي والتعديني كافة الأنشطة الأخرى، وقد جذبت صناعة النفط بالذات عددًا كبيرًا من العاملين في مجالات الزراعة وصيد الأسماك وصيد اللؤلؤ.

المجال الزراعي. لا يكفي الإنتاج المحلي حاجة السكان، وهناك بعض المزارع الخاصة التي تربي الماشية والدواجن. وكان صيد الأسماك من أهم الأنشطة التي يمارسها أهل المنطقة ثم انصرفوا عنها. وتقوم حاليًا شركة الأسماك الوطنية بتوفير الأسماك بالأسواق.

المجال الصناعي. تعتبر الدمام واحدة من أهم مدن المملكة في مجال النشاط الصناعي، وتتصدر صناعة النفط هذا النشاط، وتأتي بعدها صناعة الأسمدة والألومنيوم والمحاجر والبتروكيميائيات والمطاط والمباني الجاهزة وأجهزة التكييف بالإضافة إلى مواد البناء والبلاستيك والزجاج والأثاث والبويات.

المجال التجاري. تشهد مدينة الدمام نشاطًا تجاريًا كبيرًا تَتَطَلَّبُه الحركة الصناعية الواسعة، وتشجع عليه سهولة المواصلات وكثرة الطرق ووجود الميناء، والعمل المتواصل في الاستيراد والتصدير، وخدمات السكك الحديدية ووجود الشواطئ الساحلية.