الشُّذُوذ الجنسي ممارسة جنسية غير طبيعية ومخالفة للفطرة. تعرف ممارسة هذه الفاحشة بين النساء باسم المساحقة، وبين الرجال تعرف عند بعض الناس باسم اللِّواط نسبة إلى قوم لوط عليه السلام ، وإن كان بعض العلماء علقوا على هذا وقالوا لا ينبغي أن تسمى باسم اللواط لأنه مأخوذ من اسم نبي الله لوط عليه السلام، وقد وردت قصة ذلك في القرآن الكريم حيث قال تعالى: ﴿ولوطًا إذ قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين ¦ أَئنـّـكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم المنكر فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من الصادقين ¦ قال رب انصرني على القوم المفسدين﴾ العنكبوت 28-30. وقال سبحانه ﴿ولوطًا إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون ¦ أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء بل أنتم قوم تجهلون﴾ النمل: 54، 55. وقد وصف الله فعلهم هذا في آيات أخرى بالعدوان والجهل والإسراف والفساد والظلم، وكان نتيجة هذا العمل الشائن أن عذبهم الله وأرسل عليهم ملائكة قلبوا عليهم عالي الأرض سافلها: ﴿فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود ¦ مُسَوّمةً عند ربك وماهي من الظالمين ببعيد﴾ هود: 82، 83.

وقد شدَّد الإسلام العقوبة على هذه الخطيئة لما تقود إليه من إفساد الحياة الاجتماعية وانحلال القيم والأخلاق في المجتمع.