تكوّن معظم الأشجار في المناطق المعتدلة طبقة من الخشب في كل عام. وبعد قطع الشجرة تظهر هذه الطبقات حلقات في الجذع. وهذه الحلقات السنوية تكشف عن تاريخ حياة الشجرة. وكتلة الصنوبر المبينة في هذا الشكل لها 72 حلقة سنوية مما يدل على أن هذه الشجرة عاشت 72عامًا.
الحلقات الضيقة في المركز تشير إلى أن أشجارًا أخرى كانت قد ظللت هذه الشجرة وهي صغيرة وحرمتها من الرطوبة وضوء الشمس.
الحلقات الواسعة في الجانب الأسفل من هذه الكتلة بعد العام الثلاثين توضح بأن الشجرة كانت مائلة ميلاً بسيطاً في هذا الاتجاه. وبدأت الشجرة تكون كميات أكبر من الخشب في الاتجاه المقابل لتفادي السقوط. معظم الحلقات بعد العام 38 أوسع من الحلقات الداخلية حول المركز. ويوضح هذا أن كثيرًا من الأشجار التي كانت تحيط بهذه الشجرة كانت قد أزيلت مما وفر للشجرة كميات أكبر من الرطوبة وضوء الشمس. أما اختلاف عرض الحلقات بعد العام 38 فسببها الرئيسي اختلاف معدلات سقوط الأمطار من عام إلى آخر.