الشَّـتـل عملية نقل نبتة من مكان ما، وزراعتها في مكان آخر. وينشأ معظم النبات من بذور في مناطق محمية، مثل البيوت الزجاجية والمستنبتات، حيث تكون ظروف النمو نموذجية. وحينما تتحول البذور إلى شتلات تُنقل إلى بستان. البذور التي تتم تنميتها بهذا الشكل يكون لها حظ أوفر للإيراق، وسوف تُورق أكثر من النباتات التي تُزرع في العراء، وبالإضافة إلى ذلك، فإن نقل النبات يُمكّن أصحابَ البساتين من أن يوزعوا الشتلات في الأرض بشكل مناسب. ويمكن نقل النباتات من مكان في البستان إلى آخر. أمّا نباتات البيوت الزجاجية، فتُنقل بواسطة عملية تُدعى إعادة الزرع.
ويتم استنبات الشتلات التي يراد شتلها بزرع البذور في صناديق خشبية غير عميقة تُسمى أطباق البذور أو في أوعية خاصة. ويتم إنتاج النباتات التي يُراد شتلها أيضًا باستخدام فسائل تُؤخذ من سيقان نباتات أكبر. ويشتل البستانيون الشتلات بعد أسبوعين أو ثلاثة من طلوع أوراقها. وإذا شتلت الشجيرات بعد أن تكبر، فلن يكون نظام جذورها المضطرب قادرًا على تزويد أوراقها الكبيرة وسيقانها بالماء الكافي. ويجب أن تُسقى الشجيرات قبل الشتل بعدة ساعات للتقليل من خطر فقدان الماء القاتل.

وينقل البستانيون الشتلات بالحفر بعناية تحت جذورها، ثم رفعها ووضعها جانبًا. ويتم إعادة زرع الشتلات حالاً في موقعها الجديد، بإهالة التربة على جوانبها بإحكام، وإذا سُمح للجذور بأن تبقى معرضة لضوء الشمس، فسوف تجف النبتة وتموت، كما يجب أن تُسقى الشتلات حالما يتم الزرع. ويستطيع البستانيون أن ينقلوا الشتلات والتراب ملتصق بالجذور، أو غير ملتصق. أما النباتات الكبيرة فيجب أن تُنقل مع مراعاة أن تكون كرة التراب محيطة بالجذور.

ويُعدُّ نقل الشتلات من منطقة داخلية محمية إلى بستان في العراء صَدمة لنظام النبات. وللتقليل من هذه الصدمة، يضع البستانيون طبق البذور في العراء في منطقة دافئة مظللة، كالبيت الزجاجي مثلاً، لعدة أيام قبل إعادة زرع الشتلات.