المورفين مُخدِّر يُستخدم لتخفيف الألم الشديد ولحل مشكلات طبية أخرى. ويستخدم بعضُ الناس المورفين لأنه يوحي إليهم الشعور بالارتياح والسرور. وقد سنّتْ دولُ كثيرة القوانين التي تُحرّم استخدام هذا المخدر إلا عندما يصفه الطبيب.

والذين يتعاطون المورفين بانتظام قديصبحون ـ بمرور الوقت ـ مُدمنين له. وإذا توقفوا عن تناول الجرعة المعتادة، فإنهم يشعرون وكأنهم مرضى لأيام عديدة مالم يتناولوا دواءٍ لمرض الانقطاع هذا. وقد يكون من أعراض مرض الانقطاع المغص الباطني والقيء والإحساس بالضعف.

ومن خصائص المورفين أنه يجعل الألم الشديد محتملاً، كما أن هذا المخدر يوقف السُّعال والإسهال والنزيف، وقد يساعد على جلب النوم. ويقوم الأطباء بإعطاء المورفين للمرضى فقط عندما تفشل الأدوية الأخرى. وإلى جانب خطورة الإدمان فإن المورفين يؤثر على التنفس وعمل القلب، وقد يسبب القيء.

وتؤدَّي الجرعات الصغيرة من المورفين إلى حالة من الصفاء الذهني المتوهّم. أما الجرعات الأكبر فإنها تجعل العقل في حالة شرود وذهول وتجعل المتعاطي يحس بحالة شديدة من البلادة واللامبالاة. ويضعف لدى متعاطي المورفين الإحساس بالجوع، أو الغضب، أو الحزن، أو القلق، كما أن النشاط الجنسي لديه يقل بشكل حاد. ويتناوله معظم الناس الذين لديهم مشكلات عقلية أو اجتماعية فيتوهمون الإحساس بسعادة زائفة بعد تعاطي المورفين، حتى لو لم تحل مشكلاتهم.

ويستطيع بعض مدمني المورفين الإقلاع عن تعاطي هذا المخدر بسهولة بمعاونة الطبيب. أما المدمن صاحب المشكلات الكثيرة ـ عقلية أو جسدية أو اجتماعية ـ فقد يجد صعوبة في الإقلاع عن المورفين.