موت الأطراف يقصد به موت شجر الأوكالبتوس في أستراليا. وينتج هذا الموت عن عدة عوامل، منها القحط أو الجفاف والإصابات التي تسببها بعض أنواع الفطريات، ومنها انتزاع الأوراق وزوالها، الذي تسببه الحشرات آكلة الأوراق، وارتفاع مستوى ملوحة التربة. وقد أثر موت الأطراف على عدة ملايين من الهكتارات من الأراضي التي تستنبت فيها الأشجار، وعلى منطقة الغابات المكشوفة في أستراليا.

أما أكثر المناطق تأثُّراً بموت الأطراف فهي منحدرات ونجود نيو ساوث ويلز. ففي النجود الشمالية في نيو ساوث ويلز يلقى اللوم على الحشرات آكلة أوراق الشجر لتسببها في موت أشجار الأوكالبتوس.

وقد ظل الباحثون من جامعة نيوإنجلاند يدرسون ظاهرة موت الأطراف منذ السبعينيات من القرن العشرين. وهناك نظرية رئيسية تقول إن مفترسات الخنفساء المسماة كريسماس، والطيور على وجه الخصوص، قد قلت لأن مساكنها في الغابة قد أزيلت. وهناك عدة طرق لمنع موت الأطراف يجري اختبارها، منها حقن الأشجار بالمبيدات الحشرية، ونثر بذور الأوكالبتوس في الأراضي المصابة، وذلك من أجل تحسين التوالد وكذلك زراعة أنواع مختلفة من شجر الأوكالبتوس من تلك التي تتحمل ملوحة التربة.