منع التجّول إجراء ظهر قديمًا في فرنسا وكان يعلن عنه مع حلول المساء. ففي هذه المواعيد كان يقرع ناقوس لإشعار الناس بضرورة إطفاء الأنوار وإخماد النار والابتعاد عن الشوارع إلى أن يحين الفجر. وكان الملك وليم أول من أدخل هذا الإجراء إلى إنجلترا، في القرن الحادي عشر الميلادي، وسمي قانون ناقوس الغروب، وفي عام 1103م ألغى هنري الأول القانون، إلا أن قرع الناقوس لم يتوقف، ومازال مستمرًا في بعض أجزاء من بريطانيا.

وتطبق بعض المجتمعات قوانين منع التجول على بعض الراشدين وقت الحرب؛ إذ يفرض على الأشخاص الذين ينتمون لجنسيات الأعداء أن يبقوا في ديارهم خلال فترة محددة في زمن الحرب.

تستخدم بعض الحكومات هذا الإجراء أحيانًا للقضاء على أحداث الشغب أو تفريق مظاهرة أو للقضاء على التجمعات الشعبية العامّة المعارضة للحكومة وسياساتها أو لفضّ المنازعات الشخصية بين القبائل والأحياء في بعض البلاد. ويُسمّى هذا الإجراء أحيانًا حظر التجول .