العلاج والوقاية من الملاريا. يشخص الأطباء الملاريا بالتعرف على المتصورات في عينة من دم المريض. ويمكن معالجة معظم الحالات باستخدام الأدوية المضادة للملاريا. وقد أصبحت بعض أنواع المتصورة المنجلية تقاوم أوسع هذه الأدوية استعمالاً وهو الكلوركوين، وتم تطوير أدوية جديدة للتغلب على هذه المشكلة. والأدوية المضادة للملاريا تقي من المرض بالإضافة إلى معالجته. ويجب على الأشخاص الذين يخططون للسفر إلى مناطق يمكن أن يتعرضوا فيها للملاريا، أن يطلبوا الاستشارة الطبية عن الأدوية التي يمكنهم تناولها قبل سفرهم وأثناء إقامتهم في تلك المناطق وبعد عودتهم لكي يتفادوا الإصابة بالملاريا.

وتشمل الوقاية من الملاريا مكافحة البعوض الناقل للملاريا، ومن أجل ذلك يرش العمال المنازل بالمبيدات الحشرية. كما أنهم يُجففون أو يرشون أو يردمون أماكن المياه الراكدة حيث يتكاثر البعوض. كذلك يستخدم الناس الناموسيات والمواد الطاردة للحشرات، ويضعون ستائر السلك النملي على النوافذ والأبواب.

وقد حاولت منظمة الصحة العالمية خلال الخمسينيات والستينيات من القرن العشرين أن تقضي تماماً على الملاريا في العالم. وفي البداية أمكن استئصال الملاريا في بعض المناطق، وتقليل عدد حالات الإصابة إلى درجة كبيرة في مناطق أخرى بالاستخدام الواسع للمبيدات الحشرية، وعلى الأخص مادة د. د. ت. غير أن الحرب ضد الملاريا تراخت، وزادت حالات الإصابة مرة أخرى. فقد أصبح بعوض الملاريا مقاومًا لتلك المادة والمبيدات الحشرية الأخرى، كما أصبحت بعضُ المتصورات مقاومة للأدوية. كذلك زادت تكاليف مكافحة الملاريا ازديادًا كبيرًا. وقد حثت المشكلات الباحثين على مضاعفة الجهود لتطوير لقاح يساعد على استئصال المرض.

وفي عام 1993م، منحت منظمة الصحة العالمية البراءة القانونية لاستخدام لقاح يساعد على استئصال الملاريا كان قد طوره العالم الكولومبي مانويل باتارويو.