تعتمد نظم الملاحة الإلكترونية المختلفة على أجهزة إلكترونية، يستخدم معظمها إشارات راديوية. وتختلف تلك الإشارات في تردداتها وهي معدل اهتزازات الموجات الراديوية عند انتقالها في الهواء أو الفضاء. والإشارات الراديوية ذات التردد العالي تحقق دقة عالية في تحديد الموقع، بينما لا يتعدى مجال استقبال تلك الإشارات إلى أبعد من دائرة الأفق. وفي الوقت نفسه، تتميز الإشارات ذات الترددات المنخفضة بإمكان استقبالها على مسافة تصل إلى آلاف الأميال، ولكن يعيبها أيضا أنها لا تستطيع تحديد الموقع بدقة الإشارات ذات التردّد العالي.

وهنـاك نظم الملاحـة التي تعتمد بوجه عام على استقبال موجات راديوية وتشتمل على: نظام الملاحة البعيدة المدى (لوران)، نظام أوميغا، نظام المدى الشمولي، نظام تحديد اتجاه الموجات الراديوية. وتحدد في معظم الدول قواعـد أرضية لإرسال الموجات الراديوية إلى تلك النظم، وتتولى الحكومات إدارة معظم هذه القواعد. وهناك نظم أخرى تعتمد على استخدام الإشارات الراديوية، وتشتمل على الرادار والأقمار الصناعية الملاحية. ومن الممكن حمل أجهزة الرادار على متن إحدى المركبات أو وضعها في قاعدة أرضية. وبالنسبة للأقمار الصناعية الملاحية، تتولى الإرسال قواعد فضائية.