الملاحة عملية تحديد مواقع المرْكبات وتوجيه حركتها. وتُسَتخدم الملاحة بصفة أساسية في إرشاد الطائرات والقطع البحرية، وسفن الفضاء، ويمكن أيضا استخدامها لتوجيه المركبات التي تسير على الأرض. وتشتمل العلوم الملاحية على العديد من العلوم كعلم الفلك والرياضيات والفيزياء، كما تستخدم معدَّات متنوعة. وتُعَدُّ الخريطة والبوصلة من المساعدات الملاحية الرئيسية؛ فالخريطة تبين التضاريس والأماكن الطبيعية ويتم استخدامها في تحديد مواقع المركبات ومساراتها في أي مجال. ويضاف في الخرائط الجوية معلومات أخرى تتمثل في مواقع المطارات وارتفاعات الجبال، كما تبين أيضا مواقع محطات الإرسال الراديوي التي تقدم المساعدات الملاحية للطائرات. وتبين الخرائط البحرية أعماق البحار ومواقع المنارات ونقاط التحذير من الدوامات واتجاهات الرياح وكثيرًا من المعلومات البحرية الأخرى. ويستخدم الملاح عادة في قيادته البوصلة المغنطيسية أو البوصلة الجيروسكوبية. والمركبات الكبيرة هي فقط التي تستخدم البوصلات الدوَّارة، لأنها أكبر من البوصلات المغنطيسية وأثقل منها.

وتستخدم المركبات مساعدات ملاحيَّة أخرى مثل الكرونومتر، وهو جهاز تحديد وقت الرحلة بدقة عالية جدًا، ومحدد للسرعة، يُعْرَف بمؤشر سرعة الهواء في الطائرة، ومسجل السرعة في القطع البحرية، ومقياس السرعة في المركبات الأرضية.

وهناك بصفة مبدئية خمس طرق للملاحة: 1- طريقة تقدير الموضع 2- الطريقة الاسترشادية (الدليل)، 3- الملاحة الفلكية، 4- الملاحة الإلكترونية، 5- التوجيه بالقصور الذاتي. ويستخدم الملاح إحدى أو مجموعة من هذه الطرق بحسب نوع المركبة أو الظروف الجوية.