مكشاف الدخان أداة تستخدم في المنازل والمباني الأخرى، لتحذير الناس من الدخان أو الحريق. يُصْدر مكشاف الدخان صوتاً عالياً خلال ثوان من دخول الدخان فيه من خلال فتحات خاصة. ويوجد نوعان من مكشاف الدخان هما: كاشف (مكشاف) التأيين والمكشاف الكهروضوئي. وفي مكشاف التأيين، تقوم خلية دقيقة، ذات فاعلية إشعاعية، بشحن جزيئات الهواء كهربائياً، مولدة جسيمات تسمى الأيونات. وتنتج الأيونات، تياراً كهربائياً يتدفق بصفة مستمرة. وتتعلق جسيمات الدخان بالأيونات، وتُخفض من تدفق التيار مؤدية إلى تشغيل الإنذار.

ويشتمل المكشاف الكهروضوئي على مصدر ضوئي يضيء في غرفة علاوة على أداة حساسة للضوء تُسمى الخلية الضوئية. ويقوم الدخان بتشتيت الضوء من المصدر، ويعكسه على خلية ضوئية. وعندئذ تسبب الخلية الضوئية انطلاق الإنذار.

وطبقاً لخبراء الوقاية من الحريق، فإن كلا النوعين من مكشافات الدخان متساويان في مقدرتهما على الإنذار. وتستجيب مكشافات التأيين بسرعة أكبر للحريق المشتعل، كما أن المكشافات الكهروضوئية، تستجيب بسرعة أكبر للحرائق ذات الاحتراق البطيء التي تطلق دخاناً بلا لهب. ويصنع كلا النوعين بحيث يعملان بالبطارية أو القابس الكهربائي. ويجب تركيب مكشاف الدخان في سقف على بعد لايقل عن 15سم من الجدار أو تركيبه على الجدار على بعد يتراوح بين 15 و30سم من السقف. ويوصي خبراء الوقاية من الحريق بوضع مكشاف واحد على الأقل في كل طابق من طوابق المبنى. ويجب تركيب مكشاف واحد على الأقل بالقرب من منطقة غرفة النوم.