المقذوفات الخارجية. تبحث في سلوك المقذوفات من وقت مغادرتها السلاح إلى نهاية طيرانها. ويُعَدُّ تقرير مسار المقذوف المشكلة الرئيسية في المقذوفات الخارجية. فلتعيين مسار المقذوف يجب أن يعرف خبير المقذوفات حقائق المقذوفات الداخلية وتأثير الجاذبية والهواء على القذيفة. تؤثِّر قوة الجاذبية على جعل القذيفة تسقط نحو الأرض أثناء التحليق. وتعتمد مقاومة الهواء للقذيفة على حجم القذيفة، وشكلها وسرعتها، وعلى كثافة الهواء. وتقلل مقاومة الهواء سرعة المقذوفة، كما تقلل مداها أو مسافة مسارها. ويمكن للرياح أن تقلل أو تزيد من مداها. ويمكن للرياح المتعامدة أن توجِّه المقذوفة إلى جهة أخرى. وعندما تخرج المقذوفة من البندقية القاذفة تدور وتسلك كالجيروسكوب . ويؤثِّر ضغط الهواء في المقذوفة السريعة الدوران مسببًا المبادرة الجيروسكوبية. هذا التأثير يجعلها تندفع ببطء على طول طريق حلزوني، منحرفة في اتجاه حركتها الدائرية.

تصبح المقذوفات الخارجية أكثر صعوبة عندما تنطلق من سلاح ناري موضوع على منصة متحركة مثل الباخرة أو الطائرة. يضيف الهدف المتحرِّك متغيرات أكثر. يمكن أن تحسب تأثيرات كل هذه العوامل بسرعة عن طريق الحاسوب.